27 نوفمبر 2010 - 20:30

قانون مثير للجدل حول الحجاب صادر عن وزارة التربية والتعليم الأذربيجانية يتسبب بأزمة دينية سياسية جديدة في جمهورية أذربيجان.

ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – فإن "میصیر مردانُو (Misir Mardanov)» وزیر التربية والتعليم الأذربيجاني أصدر قرارا رسميا يعلن: "إن على التلاميذ الذين يدرسون مدارس الدولة أن يرتدوا زيا موحدا".

ويعد هذا القرار أول خطوة تتخذها جمهورية أذربيجان لمنع الحجاب رسميا في هذه الدولة التي تعتبر دولة شيعية، ولقد أدى هذا القرار إلى ردود شديدة فعل بين المتدينين والشخصيات الدينية والاجتماعية في هذا البلد؛ لأن الزي الموحد للفتيات يشتمل على قميص وتنوره دون أي غطاء للرأس كما يظهر في الصورة:

وسربت بعض المصادر الخبرية المطلعة أنباء تشير الى أن هذا القرار يتجاوز التلميذات ليشمل المعلمات أيضا، إلا أن وزير التربية لم يعلن شيئا لحد الآن حول زي المعلمات.

وبدوره أعلن الوزير مردانو أن هذا الزي إلزامي للجميع قائلا: لن نسمح لأحد بالتواجد في صفوف الدراسة بغير هذا الزي.

اعتراضات على هذا القرار

وردا على هذا القرار أعلنت العديد من المؤسسات وأبناء الشعب الأذربيجاني اعتراضهم على قرار وزارة التربية والتعليم الأذربيجانية.

وفي نفس السياق أصدر رؤساء الأحزاب والمسؤولون عن الأوقات بيانات متلاحقة تعلن عن أزمة على الأبواب في أذربيجان، وأعلنت مؤسسة الوحدة الوطنية المعنوية الأذربيجانية (MMDİB) وهي أهم تجمع إسلامي أذربيجاني أن وزير التربية أعلن حربا على الإسلام، ولا يجوز تقديم أي قانون على القانون الإلهي.

وكذلك أعلن مركز الدفاع عن الحريات والمعتقدات الدينية الأذربيجاني (devamm) أن هذا القرار في زي المدارس الصادر عن وزارة التعليم لا يمكنه أن يعتبر قانونا لمنع الحجاب في المؤسسات التعليمية.

جدير بالذكر أن جمهورية أذربيجان قامت في الأشهر المنصرمة بهدم بعض المساجد مما خلف آثارا سيئة على علاقات بين المتدينين في هذا البلد بالحكومة، وحينما بدأت العلاقات بالتحسن التدريجي جاء هذا القرار ليشكل انتكاسة جديدة في هذه العلاقات.

ويشكل المسلمون نسبة 98% من سكان جمهورية أذربيجان، منهم 85% شيعة.

....................

انتهى/158